تقنيون المغرب

مرحبا بكم في منتديات تقنيون المغرب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 117
الدول :
احترام قوانين المنتدى : :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 12/01/2009

مُساهمةموضوع: فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم   الجمعة فبراير 06, 2009 8:54 pm



اليوم اقدم لكم موضوع عن

إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن العوالم الأخرى


وهب الله للإنسان القدرة على إدراك ما حوله في الطبيعة من العوالم
المختلفة ، ومشاهدة غرائب الكون وعجائبه ، دون إدراك ما وراء ذلك من عوالم
أخرى تُشاركه في هذا الوجود، والتي أثبت الشرع حقيقتها ، كعالم الملائكة
والجنّ والشياطين ، ومن هنا كان إدراك النبي – صلى الله عليه وسلم
– لتلك العوالم الغائبة عن حواسّ البشر ، وقدرته على التعامل معها
والإخبار عن أحوالها في مواقف عديدة من جملة آياته وكراماته .

فقد مكّنه الله تعالى من رؤية الملائكة ، وسماع أقوالهم ، والكلام معهم ،
والوقوف على أخبارهم ، وكان في إدراكه عليه الصلاة والسلام لهذا العالم
إعانةٌ له على أداء مهمّته في تلقّي الوحي وأداء الرسالة .

فمن ذلك
إخباره – صلى الله عليه وسلم – عن أوصاف الملائكة ورؤيته
لجبريل عليه السلام ، وله ستمائة جناح يتساقط منها الدرّ والياقوت ، قد
سدّ بجناحيه الأفق ، وتمثّل بعض الملائكة له على صورة البشر ، كما فعل
جبريل عليه السلام عندما جاء يسأل رسول الله – صلى الله عليه وسلم
– عن أركان الإسلام والإيمان والإحسان وأشراط الساعة ، وإخباره عليه
الصلاة والسلام عن مجيء الملك على صورة الصحابي الجليل دحيّة الكلبي .



ومن ذلك أيضا
إخبار النبي – صلى الله عليه وسلم – عن عبادة الملائكة
وطاعتهم لربّهم ، فعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - قال : ( إني أرى ما لا ترون ، وأسمع ما لا
تسمعون ، أطّت السماء وحق لها أن تئطّ ، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك
واضع جبهته ساجدا لله )
رواه الترمذي ،

ومعنى ( أطّت السماء ) أي صاحت وصدر منها صوتٌ من ثقل ما عليها من الملائكة والساجدين لله رب العالمين .


وأخبر عليه
الصلاة والسلام عن تغسيل الملائكة لحنظلة بن أبي عامر رضي الله عنه عندما
قٌتل في معركة أحد ، ولم يمض على زواجه سوى يوم واحد ، والقصّة بتمامها في
صحيح ابن حبّان .


وأخبر – صلى الله عليه وسلم عن تعذيب الملائكة لرجلين من العصاة عندما مرّ بقبرهما فقال : ( إنهما ليعذبان ، وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ) رواه البخاري .


وأما ما يتعلّق بعالم الجن الشياطين ،
فقد أخبر النبي – صلى الله عليه وسلم - عن أحوالهم وذكر طرفاً من
أخبارهم ، من ذلك إخباره عليه الصلاة والسلام عن إغواء الشياطين لبني آدم
في الصلاة ، وكراهيّتهم سماع الأذان ، فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إذا
نودي للصلاة ، أدبر الشيطان وله ضراط ، حتى لا يسمع التأذين ، فإذا قُضي
النداء أقبل ، حتى إذا ثوّب بالصلاة – أي : أقيمت الصلاة - أدبر ،
حتى إذا قضي التثويب أقبل ، حتى يخطر بين المرء ونفسه ، يقول : اذكر كذا ،
اذكر كذا لما لم يكن يذكر ، حتى يظلّ الرجل لا يدري كم صلى )
رواه البخاري .


ومن ذلك إخباره
عليه الصلاة والسلام عن تواجد الشياطين في الفرجات التي تكون بين صفوف
الصلاة ، فقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - قال : ( راصوا صفوفكم وقاربوا بينها ،
وحاذوا بالأعناق ، فوالذي نفس محمد بيده إني لأرى الشياطين تدخل من خلل
الصف ، كأنها الحذف – أي صغار الغنم - )
رواه النسائي .


وأخبر النبي
– صلى الله عليه وسلم – عن محاولة إبليس إيذاءه ، فعن أبي
سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فصلى
صلاة الصبح وهو خلفه ، فالتبست عليه القراءة ، فلما فرغ من صلاته قال :
( لو رأيتموني وإبليس ، فأهويت بيدي، فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه
بين أصبعي هاتين – وأشار إلى الإبهام والتي تليها - ولولا دعوة أخي
سليمان لأصبح مربوطا بسارية من سواري المسجد ، يتلاعب به صبيان المدينة )
رواه أحمد .


وكان للنبي – صلى الله عليه وسلم – لقاء مع وفدٍ من الجنّ ،
دعاهم فيه إلى الله ، وعرض عليهم الإسلام ، فأسلموا وحسن إسلامهم ، وذكر
المؤرّخون كالحافظ ابن حجر وغيره أسماء بعضهم ، قال عبد الله بن عباس رضي
الله عنهما في تفسير قوله تعالى : { وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن } : " كانوا تسعة نفر من أهل نصيبين ، فجعلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسلا إلى قومهم " رواه الطبراني .


وبيّن النبي – صلى الله عليه وسلم – الفرق بين طبيعة تلك المخلوقات وبين خلق الإنسان ، فقال : ( خلقت الملائكة من نور ، وخلق الجان من مارج من نار ، وخلق آدم مما وصف لكم ) رواه مسلم .



فمن الذي أخبر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن أوصاف تلك المخلوقات ؟ ،

ومن الذي أخبره بطبيعة خلقها ؟،

لا شك أن مصدر ذلك هو وحي السماء وليس خبر الأرض ،

وصدق الله إذ يقول : { إن هو إلا وحي يوحى } ( النجم : 4 )
.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://walid-2010.7olm.org
 
فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تقنيون المغرب :: المنتديات الدينية :: قسم خاص بارسول عليه الصلاه والسلام-
انتقل الى: