تقنيون المغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

تقنيون المغرب

مرحبا بكم في منتديات تقنيون المغرب
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 ومضات من حياة إمام الأنبياء * صلى الله عليه وسلم* ***الجزء الثالث***

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
Admin


عدد الرسائل : 117
الدول : ومضات من حياة إمام الأنبياء * صلى الله عليه وسلم*  ***الجزء الثالث*** 3dflagsdotcom_moroc_2fawm
احترام قوانين المنتدى : : ومضات من حياة إمام الأنبياء * صلى الله عليه وسلم*  ***الجزء الثالث*** 111010
الاوسمة : ومضات من حياة إمام الأنبياء * صلى الله عليه وسلم*  ***الجزء الثالث*** 110
تاريخ التسجيل : 12/01/2009

ومضات من حياة إمام الأنبياء * صلى الله عليه وسلم*  ***الجزء الثالث*** Empty
مُساهمةموضوع: ومضات من حياة إمام الأنبياء * صلى الله عليه وسلم* ***الجزء الثالث***   ومضات من حياة إمام الأنبياء * صلى الله عليه وسلم*  ***الجزء الثالث*** Emptyالسبت فبراير 07, 2009 5:23 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمانته :
كان
النبي –صلى الله عليه وسلم- حتى قبل الرسالة يعرف في قومه بالأمين (أي رجل
الصدق والوفاء) في أقواله وأفعاله وأخلاقه وسلوكه، وشهد له بذلك العدو قبل
الصديق؛ ولا أدل على ذلك أنه حين أُمر بالهجرة من مكة إلى المدينة وأراد
مفارقة البلد التي عاش فيها؛ جعل علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- في بيته
ليردّ الودائع التي كانت عنده لأهلها.


شجاعته:
قال
علي –رضي الله عنه- (كنا إذا اشتدّ البأس، ولقي القوم القوم، اتقينا برسول
الله –صلى الله عليه وسلم- فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه) رواه أحمد
وصححه الألباني.

وسأل
رجل البراء-رضي الله عنه-: أفررتم عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يوم
حنين يا أبا عمارة ؟! فقال البراء : لكن رسول الله –صلى الله عليه وسلم-
لم يفر، ولكن الناس تلقتهم هوازن بالنبل فانهزموا، ورسول الله –صلى الله
عليه وسلم- مقبل على العدو بوجهه على بغلته البيضاء وهو يقول:

أنا النبي لا كذب *** أنا ابن عبد المطلب " متفق عليه .


صبره واحتماله أذى الناس :
عن
ابن مسعود –رضي الله عنه- قال: "قسم رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قسماً
بين الناس، فقال رجل: إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله، فغضب النبي –صلى
الله عليه وسلم- من ذلك غضباً شديداً واحمرّ وجهه ثم قال: لقد أوذي موسى
بأكثر من هذا فصبر" متفق عليه.


رحمته :
عن
أبي هريرة –رضي الله عنه- : أن الأقرع بن حابس أبصر النبي –صلى الله عليه
وسلم- يقبل الحسن بن علي فقال: إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحداً منهم !
فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "من لا يَرحم لا يُرحم". رواه مسلم.

وعن أنس بن مالك –رضي الله عنه- قال: "ما رأيت أحداً أرحم بالعيال من رسول الله –صلى الله عليه وسلم-" رواه مسلم .
وعن جرير –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "من لا يرحم الناس لا يرحمه الله عز وجل". رواه مسلم.


تفاؤله:
عن
أنس –رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: "لا عدوى ولا
طيرة، ويعجبني الفأل الصالح، قيل وما الفأل؟ قال: الكلمة الحسنة الكلمة
الطيبة يسمعها أحدكم".


تواضعه:
عن
عائشة –رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يخيط
ثوبه ويخصف نعله ويحلب شاته ويخدم نفسه ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم".
رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني.

وعن
سهل بن حنيف –رضي الله عنه- قال: "كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم-
يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم " أخرجه الحاكم
وصححه الألباني.

وعن
ابن عباس –رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يجلس
على الأرض ويأكل على الأرض ويحلب الشاة ويجيب دعوة المملوك على خبز
الشعير" أخرجه الطبراني وصححه الألباني.

وعن
أبي أيوب –رضي الله عنه- قال: " كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يركب
الحمار ويخصف النعل ويرقع القميص ويقول من رغب عن سنتي فليس مني" رواه أبو
الشيخ وصححه الألباني.


توكله:
توكل
النبي –صلى الله عليه وسلم- على الله أعظم التوكل وقد قال الله له: "فتوكل
على الله إنك على الحق المبين" وعن ابن عباس –رضي الله عنهما- قال "حسبنا
الله ونعم الوكيل" قالها إبراهيم –عليه الصلاة والسلام- حين ألقي في
النار، وقالها محمد –صلى الله عليه وسلم- حين قالوا له: "إن الناس قد
جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل". رواه
البخاري.


ثباته:
لقد
لقي النبي –صلى الله عليه وسلم- بمكة من قريش كلّ أذى ووجد منهم كل
معاناة، وربط على بطنه من شدة الجوع وسال دمه في الله، وهو يواجه كيد
الكافرين بثبات يهز الجبال وعزم لا يتوقف عند حدّ فقد كان النبي –صلى الله
عليه وسلم- أكبر من أن يذل في الشدائد حتى وهو مطلوب من أعدائه، وصبر
وصابر على البأساء والضراء ولم يضعف عند قوي أو يتردد عند عظيم، عن أنس
رضي الله عنه قال: " قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لقد أُخفت في
الله وما يخاف أحد، ولقد أُوذيت في الله وما يؤذى أحد، ولقد أتت عليّ
ثلاثون من بين ليلة ويوم ومالي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه
إبط بلال" رواه الترمذي وصححه الألباني.


ثناؤه
وعن
أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه – قال "قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-
: "إن أمنّ الناس عليّ في ماله وصحبته أبو بكر، ولو كنت متخذاً من أهل
الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً" رواه مسلم.

وعن
سلمة بن الأكوع –رضي الله عنه- قال: قدمنا مع رسول الله –صلى الله عليه
وسلم - الحديبية، ثم خرجنا راجعين إلى المدينة فقال رسول الله –صلى الله
عليه وسلم- "كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة" رواه
مسلم.

وعن أبي أسيد –رضي الله عنه - قال قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "خير دور الأنصار بنو النجار" رواه مسلم.


حلمه:
عن
أنس –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم- أدركه أعرابي فأخذ
بردائه فجبذه جبذة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عنق رسول الله –صلى الله عليه
وسلم- وقد أثرت فيه حاشية الرداء من شدة جبذته؛ ثم قال: يا محمد مر لي من
مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فضحك
وأمر له بعطاء متفق عليه.

وباع
يهودي على النبي –صلى الله عليه وسلم - بيعاً إلى أجل، فجاء اليهودي يريد
أن يتقاضى حقه قبل الأجل، فقال له النبي –صلى الله عليه وسلم- لم يحل
الأجل، فقال اليهودي: إنكم لمطل يا بني عبد المطلب، فهم به الصحابة –رضي
الله عنهم- فنهاهم، فلم يزده ذلك إلا حلماً، فقال اليهودي: كل شيء منه قد
عرفته من علامات النبوة وبقيت واحدة وهي أنه لا تزيده شدة الجهل إلا حلماً
فأردت أن أعرفها، فأسلم اليهودي. رواه ابن حبان وصحح إسناده ابن حجر.


جوده:
عن
أنس –رضي الله عنه- قال: ما سئل رسول الله –صلى الله عليه وسلم- على
الإسلام شيئاً إلا أعطاه. قال: فجاءه رجل, فأعطاه غنماً بين جبلين, فرجع
إلى قومه فقال: يا قوم! أسلموا فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفقر،
قال أنس –رضي الله عنه-: إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا, فما يسلم
حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها. رواه مسلم.

وعن
جبير –رضي الله عنه - قال: بينا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- راجعاً من
غزوة حنين؛ طفق الأعراب يسألونه، حتى اضطروه إلى شجرة فخطفت رداءه، فوقف
رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فقال أعطوني ردائي؛ فوالله لو كان لي عدد
هذه العضاه (الشجر) نعماً لقسمته بينكم؛ ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذاباً
ولا جباناً" رواه البخاري.


دعاؤه:
قد
كان –صلى الله عليه وسلم- يتخير من الدعاء أجمعه كما جاء عن عائشة –رضي
الله عنها - قالت: "كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يستحب الجوامع من
الدعاء، ويدع ما سوى ذلك "رواه أبو داود وصححه الألباني، وعن أنس –رضي
الله عنه- قال: "كان أكثر دعوة يدعو بها النبي –صلى الله عليه وسلم-:
"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار". متفق عليه.



يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://walid-2010.7olm.org
 
ومضات من حياة إمام الأنبياء * صلى الله عليه وسلم* ***الجزء الثالث***
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ومضات من حياة إمام الأنبياء * صلى الله عليه وسلم* ***الجزء الأول***
» ومضات من حياة إمام الأنبياء * صلى الله عليه وسلم* ***الجزء الثاني***
» ومضات من حياة إمام الأنبياء * صلى الله عليه وسلم* ***الجزء الرابع***
» ومضات من حياة إمام الأنبياء * صلى الله عليه وسلم* ***الجزء الخامس***
» فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تقنيون المغرب :: المنتديات الدينية :: قسم خاص بارسول عليه الصلاه والسلام-
انتقل الى: